
أعلنت رئاسة مجلس الوزراء، اليوم، عن عقد جلسة في الثالثة من بعد ظهر يوم الثلاثاء الواقع فيه 5 آب الجاري، في القصر الجمهوري في بعبدا، للبحث في عدد من المواضيع على رأسها «بسط سيادة الدولة على جميع أراضيها بقواها الذاتية حصراً».
للاطلاع على بنود جلسة مجلس الوزراء المقبلة، اضغط على الرابط.
في السياق، كشفت مصادر مطّلعة، لـ«الأخبار»، أنّ «الأمير يزيد بن فرحان، المكلّف من قيادة الرياض إدارة الملف اللبناني، بات يتدخّل في كل شاردة وواردة وفي كل كلمة تُقال، ويتحكّم من بعد ومن قرب بكل الحراك الداخلي، وهو مَن ضغط في الآونة الأخير لنقل ملف السلاح إلى مجلس الوزراء وشدّد على الرئيس عون بوجوب اتخاذ قرار في هذا الشأن». حتى إنّ «التخريب السعودي وصلَ إلى درجة التدخّل بعمل المبعوث الأميركي توم برّاك، ودفعه إلى تغيير أقواله في ما خصّ حزب الله وسلاحه، حتى إنّ ابن فرحان هو مَن طلب منه نشر تغريدته عن أنّ الكلام وحده لا يكفي وأنّ على الحكومة أن تذهب حالاً إلى خطوات عملانية».